
قال ابن كثير رحمه الله : " وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العِشْرَة دائم البِشْرِ ، يداعب أهله ، ويَتَلَطَفُ بهم ، ويُوسِعُهُم نَفَقَته ويُضاحِك نساءَه ، حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين يَتَوَدَدُ إليها بذلك ، قالت : سَابَقنِي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَسَبَقتهُ ، وذلك قبل أن أحملَ اللحم ، ثم سابقته بعد ما حملتُ اللحمَ فسبقني ، فقال : " هذِهِ بتلْك " ، ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ، ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها,وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يَسْمُر مع أهله قليلا قبل أن ينام ، يُؤانسهم بذلك صلى الله عليه وسلم " (تفسير ابن كثير " (2/242
خيركم خيركم لأهله .. و أنا خيركم لأهله ..












فلن تتمكن من التغيير .. التغيير يبدأ من التقبل لذاتك لأن هذا
الشعور 


الخجل من "الله "لا منهم















صاحبة عقل و وعي وادراك انساني لأنه يعتبرها مثيرة لوجع الرأس فهذه المرأة سترهقه بكثرة المناقشات و الاسئلة و الاعتراضات .. لذا يعتبر خيار المرأة
